ابن أبي حاتم الرازي

492

كتاب العلل

( 1 ) بِسم الله الرَّحمن الرَّحيموصلَّى الله على سيِّدنا محمدوآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تسليمًاالجُزْءُ السَّابعُ مِنْ " كِتَاب ِ الْعِلَلِ " ، يَشْتَمِلُ عَلَى ذِكْرِ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجَنَائِزِ ، والبُيُوعِ ، وأَوَّلِ النِّكَاحِ ( 2 ) 1026 - قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ( 3 ) : سألتُ ( 4 ) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ رِوَايَةِ الأَوزاعي ( 5 ) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثير ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ كَبَّر فِي الصَّلاة عَلَى الجَنائز ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ لا يُوَصِّلُونَهُ ( 6 ) ؛ يَقُولُونَ : عَنْ أَبِي سَلَمة : أنَّ

--> ( 1 ) زاد بعده في ( ف ) : « تسليمًا كثيرًا » ، ومن قوله : « تم الجزء السادس . . . » إلى هنا من ( أ ) و ( ف ) فقط ، لكن بهامش ( ش ) : « آخر الجزء السادس » . ( 2 ) من قوله : « بسم الله الرحمن الرحيم . . . » إلى هنا من ( أ ) ، ومثله في ( ف ) إلا أنه قال : « يشتملُ على أخبار . . . » إلخ . وجاء بدلاً منه في ( ت ) و ( ك ) : « عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْجَنَائِزِ » فقط . وفي ( ش ) : « ذِكْرُ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجنائز والبُيوع وأول النِّكاح » فقط . ( 3 ) قوله : « قال أبو محمد » من ( ت ) و ( ك ) فقط . ( 4 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « سألت » بلا واو . والحديث تقدم في المسألة رقم ( 483 ) بهذا الإسناد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أنَّ رسولَ الله ( ص ) صلَّى عَلَى جِنازة ، فكبَّر عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الميِّت ، فَحَثا عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رأسِه ثلاثًا . ( 5 ) هو : عبد الرحمن بن عمرو . ( 6 ) « لا يوصِّلونه » بتشديد الصاد المهملة من « وصَّل » ، وهو بمعنى لا يَصِلُونَهُ » . انظر إيضاح ذلك في التعليق على المسألة رقم ( 410 ) . وقوله : « فقال » كذا جاء في جميع النسخ ! والسؤال موجَّه في صدر المسألة إلى أبي حاتم وأبي زرعة ، فيحتمل ذلك أمرين : الأوَّل : إمَّا أن يكون الجواب منهما جميعًا ، فتخرَّج « قال » على الاجتزاء ، والأصلُ : « قالا » ، ثمَّ حُذِفَتِ الألفُ ، واجتزئ عنها بالفتحة قبلها ، على لغة هوازن وعليا قيس في الاجتزاء بالحركات من حروف المد ، وقد تقدم بيانها وبيان شواهدها في التعليق على المسألة رقم ( 679 ) . والثاني : أن يكون أراد : واحد منهما . فحذف الفاعل .